تابعتُ مؤخراً برنامجَيْن يوتيوبيَّيْن (بودكاست) مع عدنان إبراهيم. بثّته إحدى برامج البودكاست التابعة لإحدى المؤسسات العربية الخليجية. وعلى أنّ البرنامج كان طويلاً (حوالي 3 ساعات) ولا يوجد به تماسكٌ منطقي وتسلسلُ أفكار يُغري بالمتابعة حتى النهاية، إلا أنني مع ذلك حرصتُ على أن أستمع لكامل البرنامج وأُعيد بعض فقراته حتى لا أظلم المتحدِّثَيْن وخاصة الأستاذ عدنان إبراهيم. ومع ذلك أُقرُّ أنه ربما قد يكون قد فاتني بعض الثواني أو ضاعت عليّ بعض الأفكار خلال فترة الاستماع الطويلة هذه.
تناول البرنامجُ بل وركّز على فكرة: “المهدي”، وكان واضحاً من البداية أن المستهدَف بها هو نقد فكرة ما يُعرف بـ”عودة المهدي” أو “المهدي المنتظر” في بعض التقاليد الشيعية خاصةً، وبعض التقاليد السنية. لكن الحوار جرى مجرىً آخر، فتحوّل من حوار حول نقطة المهدي ونقدها إلى الانتقاص من فكر بعض الأقليات وخاصة تلك التي تقطن في دولة مجاورة يبدو أن مموِّل البرنامج له مشكلة سياسية معها.
ومع ذلك تطرّق الحوار إلى أمور كثيرة لا يمكن التعليق عليها كلها. حاول الأستاذ عدنان إبراهيم هدمَ فكرة “المهدي” من خلال حجيّة الحديث، ومع أن كثيراً من المسلمين والباحثين والعلماء يتقاطعون مع القواعد التي بنى عدنان عليها فكرته المتعلقة بالمهدية كالتقليل من شأن أحاديث الآحاد ومفاهيم الظني والقطعي وغيرها من الأمور المعروفة عند أهل الاختصاص من الأصوليين، إلا أنّ الاستنتاجات والإنزالات التي أوقعها عدنان إبراهيم لم تكن في رأيي موفقةً ولا تخلو من نَفَسٍ استشراقي وشعبوي وحتى وعظي إلى حد كبير.
والحقيقة أن ما أثاره عدنان إبراهيم ليس جديداً، وإنما الجديد هو طريقة الاسترزاق به وطريقة الاستخدام السياسي، فالترابي ورشيد رضا وقبلهم وبعدهم كثيرون كتبوا في مسائل المهدي ونزول عيسى وغيرها من الغيبيات التي قد لا يترتب عليها كثيرٌ في حياة المسلم اليوم إلا ما كان منها يُستخدم في التكاسل وترك العمل ومحاولة التغيير والإصلاح بغية انتظار غائب سيُصلح ما أفسده دهرُ السلاطين الطغاة. ولو أن هؤلاء حين كتبوا في الموضوع كتبوا بموضوعية وحرية ولم يكن تبريراً سياسياً أو هجوماً أو انتقاماً من أقليات معينة كما حاول البرنامج تقديم ذلك باستخدام عدنان إبراهيم.
الاستشراق النفطي:
يظهر النَّفَس الاستشراقي الجليّ حين يحاول عدنان إبراهيم ربط فكرة المهدية بالأفكار الماورائية المتعلقة بفكرة “المخلِّص”، وهي فكرة بحسب عدنان إبراهيم “شرقية بامتياز”؛ ذلك أن الشرق كان شرقَ الاستبداد والظلم… فالشرق معروف بالاستبداد الشرقي… ويدخل في ذلك فارس 🇮🇷 والهند 🇮🇳 والصين 🇨🇳.
بعبارة أخرى يقول لنا المستشرق الصغير الأستاذ عدنان إبراهيم — ونحن نحتقر الكبار منهم على أية حال — يقول لنا إن هذه الفكرة هي شرقية بمعنى أن كل العالم يؤمن بفكرة المخلِّص عدا الكائن الأبيض الذكي القوي المنطقي والمتقدم.. إلخ…
لا يتوقف هذا النَّفَس هنا وإنما يُغالط المتحدثُ بربط أحداث ومسائل لا رابط لها سوى في ذهنية المستشرق المستشرِف. فالشرق الذي يؤمن بالمخلِّص هو الذي أيضاً يربط بين المهدية وبين الإرهاب الفكري! وهناك ترابط بين الاثنين حسب عدنان إبراهيم.
يقفز عدنان هنا إلى السودان 🇸🇩 الذي على ما يبدو كان لا بدّ أن يُذكر في مثل هذا الحديث ومن خلال ذلك البرنامج تحديداً، ولا بدّ أن يُذكر ويُستشهد به على وجه القُبح والسوء لا على غير ذلك. فعلى الرغم من أن الترابي — وهو سوداني وكاتب ومساهم في كتابة دساتير دولتَيْن خليجيتَيْن على الأقل — كان من أكثر الباحثين والعلماء جرأةً في الحديث عن المهدي وعيسى وغيرهم، لكن عدنان إبراهيم اختار مثالاً آخر من السودان 🇸🇩 على سبيل الاستنقاص. فاختار إحدى أهم الحركات التحررية في أفريقيا والعالم الإسلامي وهي الحركة التي أشعلت “الثورة المهدية” واصفاً إياها بأنها كانت تمارس “الإرهاب الفكري”، على الرغم من أنها تُعتبر إحدى الحركات الفريدة في القرن الـ19 التي انتصرت على المحتلين البريطانيين 🇬🇧 وعبيدهم وطردتهم من كامل تراب السودان 🇸🇩!
وهذا الانتقاص من المقاومة المهدية متفهَّمٌ في مقعد الأستاذ عدنان الحالي، حيث كان عليه أن لا يجد فرصةً لتثبيط أي مقاوِم ولو بالقلم، أو عالِم رومانسي يحلم بأمل ما إلا أن يكسره ويُخيّب رجاءه.
هذا العنفُ بمصطلحات عدنان إبراهيم وأصدقائه والحقدُ تجاه المقاومة ومن يقف في وجه المد الغربي وأزلامهم في المنطقة جعله يخلع رداء المثقف التحرري ويرتدي قبعة الواعظ الدرويش المتناقض مع ماضيه وذاته. وهو إذ يفعل ذلك يستشهد بعلي الوردي في كتابه المعروف “وعاظ السلاطين”، وهو كتاب ينسف كل هذا العبث الذي ما فتئ عدنان إبراهيم يبثّه منذ أسلم روحه ولسانه للأدرية النفطية الجديدة. ذاتُ الكتاب يسخر من موقع عدنان إبراهيم الحالي ويصف الوعاظ بالضبط كما يصف الأستاذُ عدنانَ إبراهيم:
“يبدو لي أن هذا دأب الواعظين عندنا؛ فهم يتركون الطغاة والمترفين يفعلون ما يشاؤون، ويصبُّون جُلَّ اهتمامهم على الفقراء من الناس، فيبحثون عن زلاتهم، ويُنغِّصون عليهم عيشهم، ويُنذرونهم بالويل والثبور في الدنيا والآخرة.”
صحيح أن عدنان إبراهيم اشتُهر بمواقفه “الخُطَبية” الداعمة للتحرر واستخدام العقل ونبذ العنف واحتقار “وعاظ السلاطين”، لكنه ما فتئ أن انقلب ضد كل ذلك. فصار ليس واعظَ “أمير المؤمنين” السكران، ولا عبدِ الله السفاح العباسي، ولا هارون الرشيد وهو يداعب جواريه…لكنه واعظُ حركةٍ لا اكتراثيةٍ Apatheism جديدةٍ كانت إلى وقت قريب متصالحةً مع السلفية الجامية النفطية لكنها – على ما يبدو – انشقت عنها وتباعدا أكثر يوم انقسمت مجموعة “إيبك” وكثرت فيها الانسحابات.!
وعلى أني من الذين يرون أن حركة الإلحاد السلفي والسلفية النفطية وجهان لعملة واحدة، فإنني لم آخذ بعين الاعتبار دورَ ونشاطَ اللاأدرية النفطية الجديدة إلا مؤخراً. ويبدو أن الأستاذ عدنان إبراهيم قد يأخذهم إلى مرحلة ما. فهو شخص مطّلع ولا يخلو من منطق. وهو على كل حال واعظٌ جيد إذا ما قورن بوعّاظ نجدٍ الآخرين.
وعاظ السلاطين (واعظ اللاكتراثية الجديدة)
في المثل الحساني يقولون بما معناه “لكتاب اللي يأمر بالماء وهو ما يلمسه”! ما يمكن ترجمته: بالكتاب الذي يأمر الناس بالتوضؤ بالماء لكنه هو ذاته لا يلمس الماء!
فصاحبنا الذي يقتبس من علي الوردي في “وعاظ السلاطين” وينتقد الوعاظ يُجسِّد في ذاته نفس الوعظ المنتقَد من طرف الوردي. فهو يحاول أن يُبرر أحداث الحاضر بأحداث الماضي، بل إنه يتجنّى على الماضي حين يحاول أن يرسم صورةً لا توجد إلا في مخيّلته، باعتبار أن كل العلماء — الذين يدّعي احترامه لهم — وخاصة العلماء المهتمين بالدين، يُصوِّرهم إما وعّاظاً مثله أو مرتزقةً أمام أبواب السلاطين. وهو إذ يفعل ذلك يضرب مثلاً بالإمام جعفر الصادق الذي يُصوِّره بأنه “كان موالياً لسلطان زمانه” تماماً كما كان غيره من العلماء إما كُتّاباً لسلاطين أو في حكم ذلك.
لكن وعظ إبراهيم وزميله لا يخلو أيضاً من شعبوية مقيتة حين يُجيب على سؤال المحقق: “إذا ما كان سقوط النظام الإيراني 🇮🇷 (بعد 47 سنة من اختطاف الشعب) فإن هذا يعني بكذبية المهدي”، فيُجاريه عدنان إبراهيم بأن هذا صحيح “فالشعب الإيراني 🇮🇷 الذكي مختطَف…”
لكن الاثنَيْن المحقق والضيف لم يعلّقا على ما كان قبل 47 سنة من الآن؟! وماذا كان يعتقده الشاه؟ وهو كان متعصباً وعنصرياً خاصةً تجاه من كان يراهم “محمياتٍ فارسية” بمصطلحاته العنصرية، وكان لا يفوت زيارةً قبورية إلا وقام بها، ومع ذلك لا يدخل هذا صلبَ هذا الحديث المنطقي الجميل الذي يسوقه عدنان إبراهيم في وعظه لسلاطين “اللاأدرية” النفطية الجديدة!
فنحن “السنة أيضاً مختطَفون” حسب رأيه! لكن من مَن؟! الله أعلم!
النفعي
ويبدو أن عدنان إبراهيم قد بالغ في وعظه لسلاطين اللا اكتراثية Apatheism إلى الدرجة التي تحوّل فيها إلى نفعيٍّ لا يؤمن بالفكرة وقوة المنطق بقدر ما يؤمن بالسلطة. فلا توجد حقيقة موضوعية ولا تاريخية وإنما هي حقيقةُ القوة والنفعية المحضة. “فبلقيس لم تُسلم لأن سليمان كان مُقنِعاً ولا لأن دينه كان ذلك. ولكنها أسلمتْ حين رأتِ القوة ورأتِ العرش”، هكذا يقول عدنان إبراهيم. وهو إذ يسرد هذا المثال يسرده بعد تجربة شخصية له مع “إيراني” كان قد سنّنه فصار يقبض في صلاته مثلما يقبض عدنان إبراهيم، لكنه لاحظ أنه صار يُسدل لاحقاً! والسبب – في رأيه- لأن إيران 🇮🇷 في تلك الأيام كانت قد نجحت في إرسال صاروخ يحمل قمراً اصطناعياً إلى الفضاء بحسب سردية عدنان إبراهيم.
لكنه وهو أثناء وعظه هذا تناسى أن القبض ليس سمةً للسنة كما أن السدلَ ليس سمةً للشيعة! هذه التفرقة لم أعرفها في كتب العلماء الجادين ولا في كتب المتقدمين. وإنما ظهرت كمعيار مؤخراً عند السلفية الاستشراقية (أعني المستشرقين والسلفية النفطية سلفية ما بعد 1973) وما كان ينبغي أن تأتي من شخصية بحجم الأستاذ عدنان. فكثير من السنة وخاصة من المالكية وغيرهم لا يقبضون في صلواتهم! وحتى وقت قريب…وكشخص عاش في بيئة سنية مالكية لم أكن أقبض حتى بلغتُ من العمر 24 سنة! ولم أرَ من يقبض قبل عمر 18! لكن هذا لا يهم بقدر ما يهم خطورةُ الفكرة التي أراد عدنان إبراهيم إرسالها من قصتَيْ الإيراني (القابض السادل) وملكة سبأ التي أسلمتْ بسبب السلطة والقوة والخوف فقط! وهذا يتقاطع بالضبط مع تصريحات “النتنْ ياهو” الأخيرة التي ادعى فيها أن التأثير الحقيقي لشخص حقير يحمل سلاحاً سيكون أكثر من يسوع نفسه بكل حكمته! “فالمسيح لا يملك أفضلية على جنكيز خان“، وهي التصريحات التي أثارت حفيظة أوساط المسيحيين الغربيين! لكن يحق لــالنتنْ ياهو ما لا يحق لعدنان إبراهيم ولو أنهما قد تقاطعا عند نفس النقطة!
وإذا ما قارنتَ بين المثالَيْن فإنك ستصل معي إلى أن ما أراد النتن ياهو قوله بضرب مثال بالمسيح هو بالذات ما أراد عدنان إبراهيم قوله بضرب مثال بملكة سبأ، وهو أنه لا حقيقة موضوعية ولا يوجد صراع أخلاقي! الصراع كله تحسمه القوة! القوةُ تمنح ذاتَها السلطةَ الأخلاقية! لا يوجد حق وباطل وعدل وجور وإنما هي السلطة والقوة المحضة! ولك أن تربط هذا بادعائه أن جعفر الصادق كان يدعم سلطان زمانه!!
ولا يقف الأستاذ عدنان عند هذا الحد فحسب، لكنه يتمادى في رؤيته اللا اكتراثية حين يُفاضل بين أنواع الحروب. فالحروب السياسية لها منطق علماني منطقي مبني على المصلحة، بينما الحروب التي لها خلفية “دينية” تنشد إحدى الحسنَيْن… ثم يقهقه الضيف والمحقق ويقول المحقق: “حتى في غـــ-Z–ة 🇵🇸 يدّعون الانتصار”! لم تُعجبني هذه السقطة منه والتملق على جثث الموتى وما تبقّى من يتامى ومجروحين! (شاهد آخر — 4 دقائق 4:00)
وبحسب عدنان إبراهيم فإن الإصلاح يعني بالضرورة التقدم الشكلي والاقتصادي. “فاللهُ لا يُصلح عمل المفسدين.” وما دام قد أصلح عمل “دولة عربية معينة” (هو ذكرها) فإن هذا يعني أنهم على الطريق الصحيح، وأنهم النموذج الإسلامي للدولة المسلمة الرائدة الوحيدة على وجه الأرض حسب تعبير عدنان إبراهيم. لكن الأستاذ عدنان يناقض نفسه هنا حين ينزلق إلى فكرة أن العمارة الشكلية تعكس الإصلاح القِـيَّمِيَّ أو الموضوعي للمجتمعات، ويُقحم النصوص القرآنية عبر تأويلات بعيدة وفاسدة أحياناً لتبرير سياقات سياسية واقتصادية متغيرة، وهي متغيرة بشكل سريع وكبير على كل حال.
ومع كل ذلك يختم عدنان إبراهيم حواره بـ”نبوءة” -هكذا أسماها حرفياً – وهي نبوءة جاء بها من خالته. فالواعظ الذي يُنكر كل النبوءات الظنية وخاصة التي يُبنى عليها شيء متعلق بالواقع( وهذا من حقه وقد نتفق معه في بعضه ) يناقض الآن نفسه حين يدّعي أن لديه قصاصات ورقية من نبوءات خالته، أنا لا أسخر أقول من “خالته” حرفياً هكذا قال، والتي يدّعي فيها أن كل تلك النبوءات قد حدثت بما في ذلك ما حدث في غزة 🇵🇸 وما سيحدث بعدها!! (انظر القسم الأخير من المقابلة). وهو إذ يفعل ذلك يُعطيك فكرةً طالما تعوّدتَ عليها من مفكري ما أسميه “الاستشراق السلوكي”، وهم المستشرقون الذين يتخلّقون بأخلاق الاستشراق المبنية على الفوقية واحتقار المتلقّي. إذ أن المهم ليس منطق ما يُقال بقدر ما يهم مَن قال. وعدنان في هذه الحالة لا يحترم مُقدّم البرنامج، ولا الدولة “الراعية”، ولا مستمعيه الذين قضوا 3 ساعات ليُثبت لهم أن كل النبوءات الظنية كلام فارغ لا ينبغي الاهتمام به، لكنه الآن يُشاركهم نبوءته الخاصة أو نبوءة خالته ويبني على ذلك تحليلاتٍ متعلقة بواقع الناس ومصيرهم! بل يقول إنها كانت مستجابة الدعاء وأن كل نبوءاتها قد صدقت وهو يتحفظ على ماتبقى من تلك النبوءات “الباطنية”!
الخلاصة:
عدنان إبراهيم هو نموذج فريد فعلاً وسقوطه هذا سقوطٌ حرج ومؤسف، وما يؤسفني فيه أكثر هو تأثيره الكبير على كثير من الشباب ممن رأوا فيه شمعةً لأمل مفقود في شخصية باحثة صادقة منطقية تُخاطب الناس بالمعرفة والمنطق والموضوعية وتمتلك شيئاً من حرية. لكنه هوى بنفسه إلى حيث أراد لها أن تكون، وهاهو هذا كما ترى!
صحيح أن الأستاذ ذكر بما يُفهم أن لديه أطفالاً (حفظهم الله له) وكلنا نعرف المثل العربيّ المعروف مِنْ أنَّ “الولد مَجبَنة مَبخَلة”! لكننا لم نكن نعرف عن شقٍّ آخر من المثل وهو أنه أيضاً يُحوِّل المفكر العقلاني إلى واعظٍ نجديٍّ بسيط لا يعظ لجماعته الساذجة على لغة ابن خلدون، ولكنه يعظ لحركة “لا اكتراثية” جديدة قد تبيعه حين لا يكون لسهمه ثمن! وبالفعل وإذا كان عدنان إبراهيم قد نجا من شراء “السلفية النفطية”(النجدية) فإنه قد وقع في فخ “اللاأدرية” النفطية (اللاكتراثية Apatheism )!
كان بإمكان عدنان إبراهيم أن يكون شيئاً مذكوراً، كان بإمكانه أن يكون كما هو: “عدنان إبراهيم”، لكنه أخلد إلى الأرض واتّبع… فهو كما ترى! إن حملتَ على منطقِه يَلهَثْ وإن تركتَه يَلهَثْ، ويبقى وجهُ ربك ذو الجلال والإكرام.
اكتشاف المزيد من Saad Elhady l سعد الهادي
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.